كيف صار النبي إبراهيم أمّة؟ الملامح القرآنية لملة إبراهيم | د. يوسف أبو عواد

  • 00:00 [موسيقى]
  • 00:07 اهلا بكم انا معكم باسم الجمل في حلقه
  • 00:09 جديده من برنامج مفاهيم وكالعاده مع
  • 00:12 الدكتور يوسف ابو عواد تحياتي دكتور اهلا
  • 00:15 وسهلا زمان ما شفنا كيف صنا في حلقات
  • 00:18 سابقه تحدثنا او كنا نتحدث عن لفظه مله او
  • 00:23 مفهوم لفظه مله بالنبي التي مله التي نسبت
  • 00:28 الى النبي ابراهيم
  • 00:29 مله ابيكم
  • 00:32 ابراهيم وتحدثنا ايضا عن مفهوم لفظه اسلام
  • 00:36 ومؤمنين وكفار في
  • 00:38 الحلقات حابب نلقي مزيد من الضوء على
  • 00:42 مفهوم المله الابراهيميه والتي حضران
  • 00:46 كثيرا المسلمين على اام بها واتباعها في
  • 00:52 حياتهم نعم اهلا وسهلا بك وبالسيدات
  • 00:56 والساده المشاهدين
  • 00:57 والمشاهدات حقيقه حقيقه في الحلقات
  • 00:59 السابقه يعني سلطنا بعد الضوء كما تفضل
  • 01:02 دكتور على بعض السلوكيات ونحن كنا قد
  • 01:05 اتفقنا يعني وبنينا ان المله هي تحويل ال
  • 01:10 معناها الفكره النظريه الى سلوك عملي
  • 01:13 ولذلك كانت لدينا مله ابراهيم ومله اليهود
  • 01:15 ومله النصارى
  • 01:17 وغيرها من الملل التي تذكر للاقوام
  • 01:20 السابقه وذكرنا ان الله ابتلاه بكلمات واذ
  • 01:25 ابتلى ابراهيم ربه بكلمات ولم تفصل هذه
  • 01:28 الكلمات لانه تفصيلها في كل ما نذكره من
  • 01:31 سيره ابراهيم عليه السلام فهذه السيره
  • 01:33 المذكوره في الايات هي الكلمات التي
  • 01:36 ابتلاه الله بها خاصه قبل ان يصبح اماما
  • 01:40 يعني قبل مرحله بناء البيت اكتمال بناء
  • 01:42 البيت الذي التي هي نقطه للتحول الى ان
  • 01:45 يكون اماما ويكون امه بعد ذلك لمن بعدهم
  • 01:49 فمن ضمن ما ذكرناه طبعا مرحله الشك التي
  • 01:54 سال الله فيها ان يريه كيف يحيي الموتى
  • 01:57 ومن ضمن ضمنها ايضا بعض المحاججات التي
  • 02:00 سنذكرها وطبعا القران الكريم فيه نسق على
  • 02:02 مستوى القران كاملا ففي الايات التي ذكرت
  • 02:06 في سوره مريم وناقشناها كانت حوارا بينه
  • 02:09 وبين ابيه وقد تطرقنا الى هذا ثم بعد ذلك
  • 02:12 في سوره الانبياء تشير الايات الى حوار
  • 02:15 بينه وبين قومه وايضا تطرقنا الى هذا
  • 02:19 وحوار ابراهيم عليه السلام مع قومه ايضا
  • 02:22 له اماكن اخرى في القران الكريم ومن ضمنها
  • 02:25 سوره الشعراء ففيها تقول الايات واتلو
  • 02:29 عليهم نبا ابراهيم اذ قال لابيه وقومه
  • 02:32 ماذا تعبدون؟ قالوا نعبد اصناما فنظل لها
  • 02:35 عاكفين الان لاحظ المحاج وهنا ما نستفيده
  • 02:38 من ابراهيم عليه السلام القدره او طريقه
  • 02:40 تعلم المناظره التي تفحم الخصم في اقصر
  • 02:43 اسلوب ممكن قال هل يسمعونكم اذ تدعون او
  • 02:47 ينفعونكم او
  • 02:48 يضرون يعني اعطيني اثباتا ان هناك استجابه
  • 02:53 هناك افعال لهذه الالهه هناك نوع هناك
  • 02:56 تحكم يعني انت حتى تتبع الها لابد ان تثبت
  • 02:59 ان له تحكما في الكون لانه مفهوم السمع
  • 03:02 طبعا اذا ربطناه بالله فهذا لابد ان يشرح
  • 03:05 بطريقته الصحيحه في مكانه وستكون لنا
  • 03:08 سلسله من الحلقات يعني انا اعد كواعد
  • 03:10 المشاهدين ايضا حول كيف نفهم الله يعني
  • 03:14 ليس التحليل لانه حللنا اذا تذكر دكتور
  • 03:17 مفهوم الله والاله والرب ولكن الصفات
  • 03:20 المقرونه بالله في القران الكريم كيف
  • 03:22 نفهمها فقال هل يسمعونكم اذ تدعون او
  • 03:25 ينفعونكم او يضرون قالوا بل وجدنا ابائنا
  • 03:28 كذلك يفعلون هذه هي الحجه الان قال
  • 03:31 افرايتم ما كنتم تعبدون انتم واباؤكم
  • 03:33 الاقدمون فانهم عدو لي الا رب العالمين
  • 03:37 وكلمه عدو بعض الناس يفهم منها انها اعلان
  • 03:39 حرب وهذا طبعا يعني تداخل في المصطلحات
  • 03:43 لانه الناس تسقط العدو على القتال على
  • 03:45 الجهاد كله مصط بسبب فكره الترادف التي
  • 03:48 شاعت في الكتب القديمه فصار هناك تدخل
  • 03:51 كبير في المصطلحات والعدو هنا يقصد به
  • 03:53 الاجتناب يعني انه في جهه وانا في جهه
  • 03:56 المبدا المبدا الذي ادعو اليه شيء وهذا
  • 03:58 المبدا الذي تؤسسون عليه حياتكم على ان
  • 04:01 يكون بينكم وبين الله وسطاء افتراضيون هو
  • 04:04 شيء اخر هم اعداء يعني ثم لاحظ كيف عرف
  • 04:07 لهم رب العالمين بطريقه لا يمكن الاجابه
  • 04:09 عليها الذي خلقني فهو يهدين هل تستطيع ان
  • 04:13 تدعي ان احدا من هذه الوسطاء خلقك طيب هل
  • 04:16 تستطيع انه وضع تدعي انه وضع فيك برمجه
  • 04:21 التوجه في حياتك يعني مفهوم الهدايه هنا
  • 04:24 مفهوم كبير جدا يعني يهديني كيف منذ لحظه
  • 04:28 الولاده كيف يتشكل الجنين يهديه كيف يرضع
  • 04:31 من ثدي امه يهديه الى طعامه يهديه الى
  • 04:33 حاجاته الطبيعيه هذه البرامج ابراهيم عليه
  • 04:37 السلام قال ما الارتباط بين هذه الالهه
  • 04:39 التي تزعمون وبين البرامج الموجوده في
  • 04:42 داخلي انا وهو في داخلكم يعني بالضروره هل
  • 04:45 كانت هذه الالهه موجوده هل لها تحكم في
  • 04:47 هذه البرامج اذا فلتغير فيها يعني ولذلك
  • 04:50 قال الذي خلقني فهو يهدين والذي هو يطعمني
  • 04:53 ويسقين راح نظر الى البيئه لاحظ التوسيع
  • 04:55 النظره ام والقدره على التفكر وفتح الافاق
  • 05:00 امام عينيه واذنيه وعقله
  • 05:03 ليتفكر والذي هو يطعمني ويسقيني يعني
  • 05:06 خاطبهم باسس الحياه انه الطعام والشرب
  • 05:10 باسس الحياه والعوده الى ما نقوله دائما
  • 05:12 من الالتفات الى ملكوت السماوات والارض
  • 05:15 يعني الطعام الان من الذي جعل الاطعمه
  • 05:17 التي يتناولها الانسان تحتوي على ما
  • 05:19 يحتاجه من البروتينات مثلا ومن
  • 05:22 الكربوهيدرات ومن المعادن والفيتامينات ما
  • 05:24 الذي جعل على الانسان يش مثلا يتعطش الى
  • 05:28 الماء اذا احتاج جسمه اليه هذه برمجه ثم
  • 05:31 جعل الماء الموجود في الخارج يعني الماء
  • 05:33 ليس جزءا من الجسد هذه هذا التناسق
  • 05:36 العنكبوتي الشبكي الموجود في الكون بما
  • 05:39 يتوافق مع حاجات الانسان فهو يقول لهم هذا
  • 05:43 شيء عالمي يعني لاحظ دائما مشكلتنا من
  • 05:46 اكثر ما نشر الافكار المتشدده في جميع
  • 05:49 الاتجاهات يعني على فكره الافكار الدينيه
  • 05:51 المتشدده افكار بعض المثقفين المتشدده
  • 05:54 تعنت نتهم تجاه رايهم عدم قبول الراي
  • 05:56 الاخر ما هو التصندق داخل منطقه جغرافيه
  • 06:00 او يعني حقبه تاريخيه محدده معناها يعيش
  • 06:04 في في صندوق فعليا يحصر نفسه في منطقه
  • 06:08 جغرافيه فيها تفاصيل طبعا يعني المتصدقين
  • 06:11 هؤلاء تجد لهم تفاصيلا من القصص مثلا
  • 06:15 يروونها ويبنون دينهم حتى اعتقاداتهم
  • 06:19 يبنونها عليها وولاء ويصنفون العالم ايضا
  • 06:21 بناء عليها وهذا على حق وهذا على باطل
  • 06:24 وهذا في الجنه وهذا في النار طب لو وسعت
  • 06:27 افقك كما كان ابراهيم عليه السلام يفكر
  • 06:29 فنظرت الى العالم نظرت الى الدول الى
  • 06:32 الصين وامريكا اللاتينيه وغابات افريقيا
  • 06:35 والحضارات القديمه وقرات عنها ثم وسعت
  • 06:39 عقلك هل يمكن ان تبقى بهذا التصندق وتقف
  • 06:42 مع هذه الجزئيات الصغيره من القصص وما
  • 06:45 يروى في الكتب مما لا احد يستطيع ان يعرف
  • 06:48 ما هو الصواب فيه من الباطل فلاحظ ذهب بهم
  • 06:52 من الصندوق الصغير غير الى خ الى العالم
  • 06:55 بكل ما فيه بلا حدود فهذا هو والذي هو
  • 06:58 يطعمني ويسقين واذا مرضت فهو يشفين ايضا
  • 07:02 الشفاء من المرض يعني انت اذا زعمت ان
  • 07:06 وكما يحصل عند كثير من الناس الان ان هذا
  • 07:09 الولي هذا النبي هذا الوسيط هذا الكذا هو
  • 07:11 الذي يشفيك يعني يملك قانون الشفاء طب
  • 07:14 لماذا مثلا لا يستطيع ان يعيد مشلولا الى
  • 07:16 حاله الطبيعيه لماذا لا يستطيع ان يعيد
  • 07:19 انسان ولد اعمى الى الى الحاله الاصليه
  • 07:21 الى الابصار لماذا تقف حدوده عند الاشياء
  • 07:24 التي تحدث اصلا مع وجود ادويه ومع وجود
  • 07:27 تخلط عوامل كثيره مع بعضها ثم تزعم ان
  • 07:29 الشيخ الفلاني او ان الولي الفلاني او ان
  • 07:33 المشعوذ الفلاني هو الذي تسبب في شفاء
  • 07:36 المرض لكن قانون الشفاء الكبير ووجود يعني
  • 07:40 في الطبيعه نفسها التي خلقها الله وجود ما
  • 07:42 يشفي الانسان المسؤول عنه هو الذي يتوجه
  • 07:46 اليه ابراهيم عليه السلام فيبحث بالتالي
  • 07:48 عن قانون الشفاء كما هو كما وضعه الله دون
  • 07:51 ان يدخل في الوسط
  • 07:53 التجار والمشعوذين والمتكلمين باسم الدين
  • 07:56 والدخلاء على غير مجالهم وعلى غير
  • 08:00 علومهم و واذا مرضت فهو يشفين والذي
  • 08:03 يميتني ثم يحيين ايضا تكلم عن السنه
  • 08:05 الاصليه للوجود التي هي موجوده اصلا قبل
  • 08:08 الهتكم هذه ثم بعد ذلك انتقل الى والذي
  • 08:11 اطمع ان يغفر لي خطيئتي يوم الدين استنتج
  • 08:15 طبعا بكل هذه الاستنتاجات الطبيعيه انه
  • 08:17 لابد ان يكون هناك يوم للجزاء لان الجزاء
  • 08:20 نلاحظ انه لا يتم في الدنيا وفي هذا
  • 08:24 المجال بعد ذلك تحول الى الكلمات التي ربي
  • 08:28 هب لي حكما والحقني بالصالحين هذه
  • 08:30 الطموحات الان لاحظ الدعاء لما ياتي على
  • 08:33 لسان الانبياء او غيرهم من الصالحين الذين
  • 08:37 يشير اليهم القران هو كانه وضع خطه
  • 08:40 للانسان ما الذي يريد ان يصل اليه في
  • 08:42 حياته فيتكلم بالدعاء الدعاء الدعاء له
  • 08:46 يعني سيكون له ان شاء الله حلقه منفصله
  • 08:49 كيف نفهم الدعاء بطريقه صحيحه لكن ابراهيم
  • 08:52 لما بذل كل ما في وسعه الان اصبح عنده
  • 08:55 مجموعه من الاهداف وقد وصل الى مرحله انه
  • 08:58 القوم ا طلبوا منه ان يهجرهم كما ذكرناه
  • 09:02 فقال رب هب لي حكما لان لابد عنده طموح ان
  • 09:05 يكون له حكم ليبني امه امه صالحه امه
  • 09:08 ترتبط لذا طلب الحكم يعني اي نعم طبعا امه
  • 09:12 ترتبط بملكوت السماوات والارض امه تحارب
  • 09:14 الخرافات وتحقق معنى الوحده الاجتماعيه
  • 09:17 الامنه المسالمه التي دعا اليها في الايات
  • 09:20 التي ذكرنا ناها في الحلقه السابقه ايضا
  • 09:23 فلذلك قال رب هب لي حكما والحقني
  • 09:25 بالصالحين واجعل لي لسان صدق ايضا هذه
  • 09:28 نقطه مهمه جدا في الاخرين انه كثير من
  • 09:31 الناس مثقفون وعلماء لا يكترث الا بالزمن
  • 09:34 الذي يعيشه يعني ليس عنده فكره الامتداد
  • 09:38 الفكري ان معناها يصلح اجيالا وامما لاحقه
  • 09:42 لا يشعر بالمسؤوليه تجاه فعله بعد موته كل
  • 09:46 ما يريده اما يحقق له مصلحه او لمن يخصه
  • 09:49 في حياته الدنيا فتجده يفسد كميات هائله
  • 09:53 من الارض يفسد كميات هائله من الطعام يكنز
  • 09:55 كميات هائله من المال لماذا؟ لانه ليس
  • 09:58 عنده فكر امميسير مع عمود التاريخ الممتد
  • 10:01 الى المستقبل ولكن ابراهيم عليه السلام
  • 10:04 يقول واجعل لي لسان صدق في الاخرين ثم
  • 10:07 واجعلني من ورثه جنه النعيم لاحظ كيف
  • 10:10 الفكره الان ما حصل من اخطاء تتعلق به قال
  • 10:13 واغفر لابي انه كان من الضالين وقد قلنا
  • 10:16 انه سعى بالتحليل اللساني لكلمه اغفر ان ي
  • 10:20 يعوض كل من تعرض ل لظلم بسبب كفر ابيه في
  • 10:25 حياته فلما انتهى كانت غاياته واغفر لابيه
  • 10:29 هو امل ان انه كان من الضلين ولكن هذا
  • 10:32 ايضا فيه اشاره الى قدر كبير من الانسانيه
  • 10:35 التي يتحلى بها ابراهيم والتي س يعني او
  • 10:39 معناها الشعور بالبشر حتى المخطئين منهم
  • 10:42 سنشير اليها ايضا في مواضع
  • 10:44 اخرى وهذا سياق ذكر في سوره الشعراء ام
  • 10:49 الان في سوره الصافات ايضا سياق اخر ذكر
  • 10:52 لحوار ابراهيم مع قومه ويستفاد منه دروس
  • 10:55 اخرى طبعا وبالمناسبه هذه طريقه القران في
  • 10:59 عرض الامور التي تقوم على عنصر القصه
  • 11:02 ياتيك بمشاهد مختلفه في اماكن مختلفه ثم
  • 11:06 سنرى كيف ان هذا حاصل عن نسيج نسيج محكم
  • 11:10 ومتشابك في ثناء النص القراني وهذا ما
  • 11:13 يجعلنا نتوثق ان اليه التدبر مهمه جدا
  • 11:16 لفهم مقاصد القران ففي سوره الصافات قال
  • 11:21 تعالى وان من شيعته لابراهيم عن عن نوح
  • 11:24 عليه السلام لما ذكر نوح قال من شيعته
  • 11:26 يعني من سار في شعاع دعوته كان من سار من
  • 11:29 ضمن من سار في شعاع دعوته ابراهيم اذ جاء
  • 11:32 ربه بقلب سليم يعني هون عفوا من شيعته ليس
  • 11:35 من جماعته لا لا لا نحن شرحنا معنى الشيعه
  • 11:39 وهناك شيعه شيعه واحده بس يدعو اليها
  • 11:41 القران شيعه الانبياء شيعه الدين الحق
  • 11:44 الذي هو دين الاسلام والامن الذي يحقق
  • 11:47 مفهوم الاستسلام لله والامن له ثم الامن
  • 11:49 الاجتماعي والاسلام الاجتماعي وال وعلى
  • 11:52 فكره هذه نقطه مهمه جدا نحن طرحناها ولا
  • 11:55 نزال نطرحها لم يكن لم تكن المبادئ
  • 11:58 المذكوره مبادئ الاسلام ومبادئ الايمان في
  • 12:00 القران يوما فرديا ابدا هي من لحظه تشكل
  • 12:04 كلماتها الاولى التي تعبر عنها هي مبادئ
  • 12:07 اجتماعيه يعني سلمك لله ما الذي سيفيدني
  • 12:10 اذا لم يتحقق الى سلم اجتماعي امنك لله او
  • 12:14 تجاه الله او بالله ما فائدته اذا لم
  • 12:17 يتحول الى امن اجتماعي تمام ولذلك من
  • 12:20 الجمل المنيره المسلم من سلم الناس حتى من
  • 12:23 لسانه ويده والمؤمن من امنه الناس على
  • 12:25 دمائهم واموالهم هذه جمل منيره يمكن مثلا
  • 12:28 ان نستشهد لكن نحن نريد ان نركز في تحليل
  • 12:32 النص بدون ان نخرج عنه يعني من يكرس كل
  • 12:35 حياته
  • 12:37 في عزله او في مكان في مغاره او في كهف
  • 12:42 يتعبد لله انه لا فائده منه هذا لا قيمه
  • 12:45 له عند الله هذا سلوك لا قيمه له الله
  • 12:48 سبحانه وتعالى انزل الكتب وارسل الرسل
  • 12:51 لبناء مجتمعات مش لبناء الصوامع تعبد فيها
  • 12:55 طبعا ولذلك قال ورهبانيه ابتدعوها ما
  • 12:58 كتبناها عليهم ولكن وليس هناك رهبانيه نحن
  • 13:00 ليس عندنا الترهبن هذا وانقطع عن الناس ما
  • 13:04 الفائده ما الثمره هل الله في حاجه الى
  • 13:06 هذا الانقطاع الذي تفعل يعني كانك تشعر ان
  • 13:09 الله بحاجه لفعلك هذا الذي ذكرناه كثيرا
  • 13:13 انت تستنقص مقام الله لما تفعل هذا كانك
  • 13:17 تشعر انه فعلك هذا يفرح الله ويفيد الله
  • 13:20 وينفع الله ما لكن ما الثمره الله ما
  • 13:23 يريده من الناس هو تحقيق ارقى مستوى من
  • 13:26 الحياه الاجتماعيه السالمه والامنه
  • 13:29 والمطمئنه وهذا ما نجده وهذه الجذور ما
  • 13:32 نجدها في كلام ابراهيم عليه السلام حتى
  • 13:34 على مستوى التفكير بحث اولا كما قلنا عن
  • 13:37 الايمان فوجده لكن لم يصل الى الاطمئنان
  • 13:41 فساله سال الله الاطمئنان في فكره احياء
  • 13:43 الموتى ام تمام ف فاذا هو يؤسس لفكره
  • 13:49 اجتماعيه نعم وان من شيعته لابراهيم اذ
  • 13:51 جاء ربه بقلب سليم وهذه نقطه مهمه جدا
  • 13:55 والقلب كما اشرنا ايضا يشير الى التفكير
  • 13:58 بمعناه الكبير وربطناه بالنفس في حلقات
  • 14:00 سابقه لكن هنا نقطه في غايه الاهميه انه
  • 14:03 من يبحث لاحظ مبدا الحياديه الكبير الذي
  • 14:06 تتكلم عنه اليوم كل مؤسسات التعليم يقول
  • 14:09 لك من شروط البحث العلمي ان يكون الانسان
  • 14:11 محايدا والناس ايضا انا احب بما انه هذه
  • 14:14 حلقات لاحقه احب ان اجيب على كم كبير
  • 14:17 احيانا من التعليقات يرد في الحلقات يقول
  • 14:19 لك لماذا تتكلم فقط في النص القراني لانه
  • 14:23 حياديه العلم هكذا تقتضي انت تريد ان تفهم
  • 14:26 النص النص متكامل لا يمكن لاحد كائنا من
  • 14:29 يكن ان يقول ان القران ناقص وان هناك ما
  • 14:31 يكمله القر هذا كتاب الله كيف تقول عنه
  • 14:34 ناقصا بالضبط فلذلك حياديه البحث تلزمنا
  • 14:38 حتى نفهم رساله القران ان لا ندخل على خطه
  • 14:40 شيئا اخر لانه لن نصل الى النتيجه التي
  • 14:43 يشير اليها القران بعد ذلك يمكننا ان نصفي
  • 14:46 تاتي بتعزيزات اخرى لما قاله القران يعني
  • 14:49 يعني هي تطبيقات انا اسميها اسميها فقط
  • 14:51 تطبيقات تشهد انه تحول الى عمل فقط لكن ال
  • 14:56 نصفيها بماذا؟ بالمنظار الذي خرجنا به من
  • 14:59 كتاب الله هذا هو ما كان ينبغي ان يسير
  • 15:01 اصلا في تاريخ الامه منذ بدايته هذا الذي
  • 15:04 كان ينبغي ان يسير فجاء ربه بقلب سليم ليس
  • 15:08 هناك نتائج مسبقه وضعها اريد ان اصل الى
  • 15:11 هذا ليس هناك ما قاله الاباء والاجداد ليس
  • 15:13 هناك انني نشات تابع تبعا لهذه الفرقه
  • 15:16 وهذه الفرقه نحن نجد كثيرا من الباحثين
  • 15:19 الذي يدعي الحياديه الان يذهب فيبحث يبحث
  • 15:23 على بياض كما قال هو لكن تتفاجا انه بعد
  • 15:26 رحله بحث 20 او 30 سنه عاد الى نفس ما نشا
  • 15:30 عليه هل يعقل كنت مثلا تتبع الديانه
  • 15:33 المسيحيه او اليهوديه او الاسلاميه لكن
  • 15:36 كنت في المذهب الفلاني وعلى طريقه فلان
  • 15:38 وفلان ف بعد كل هذا البحث لماذا رجعت انا
  • 15:41 اعتبر انه هذا عدم سلامه قلب في البحث
  • 15:44 مستحيل لن تكن رجعت الى نفس النقطه الا
  • 15:46 كما يسمون هذه المنطقه الراحه بس انه هذه
  • 15:50 اقل جهدا عليك لا تتعبك تشعر بالام لانها
  • 15:52 مرتبطه بالطفوله فقط فابراهيم عليه السلام
  • 15:55 على فكره هذا هذه المجاهده الفكريه التي
  • 15:58 دخلها ليست امرا سهلا ولا تسهل على معظم
  • 16:01 الناس والناس يظنون اننا نحن حتى لما يعني
  • 16:05 نشانا على هذه الحلقات والحوارات يعني
  • 16:07 دكتور باسم انت تعرف انه الانتقالات نحن
  • 16:10 عشنا في مجتمعات في المجتمعات التي
  • 16:12 نخاطبها ونحن نشانا بين الاسر التي نشاتم
  • 16:15 انتم بينها يعني الساده المشاهدين
  • 16:17 والسيدات لكن الفكره هذا ليس امرا سهلا ان
  • 16:21 تسعى الى اعاده التفكير وتغربل وتصفي وتصل
  • 16:25 الى الحق قطعا سياخذ جهدا سياخذ معاناه
  • 16:28 ستتعرض لكثير من الكلام لكن في النهايه ما
  • 16:31 الهدف
  • 16:32 [موسيقى]
  • 16:37 مساله ان ياتي الانسان لموضوع بحثه بقلب
  • 16:41 سليم مش سهل اي نعم طبعا يعني ان تعمل
  • 16:45 ديليت لكل شيء او ت تمحو كل شيء ما هو في
  • 16:47 ذهنك وت تتلقى الموضوع ذات البحث او موضوع
  • 16:52 او الموضوع اللي انت ستبحث فيه بدون اي
  • 16:54 خلفيه معرفيه مسبقه مش سهل مش اي انسان
  • 16:57 بيقدر يعمله فالشرط ان تاتي ان من ياتي
  • 17:00 الله بقلب سليم يعني ان تكون فعلا مستعد
  • 17:04 لكل الطرق وال وطرق طرق البحث الحيادي
  • 17:08 اللي ما لها علاقه بالخلفيات المسبقه وهذا
  • 17:10 ما طبقه ابراهيم لا ادري لماذا لا يتج جرا
  • 17:13 معظم رجال الدين وعامه من يسمون بالشيوخ
  • 17:16 لماذا لا يتجرا ان يقول للناس ان ابراهيم
  • 17:19 حتى في فكره الوصول الى الرب الرب ليس
  • 17:22 الاله الرب يعني معناها المدبر الموجد
  • 17:25 الخالق بحث بسلامه معناها تخلص من كل شيء
  • 17:28 مسبق وبنى في داخله القناعات بناء واثقا
  • 17:31 به لم يزر فيه على التقليد لاحظ تفكره في
  • 17:35 خلق السماوات والارض الذي سنرجع اليه في
  • 17:37 سوره الانعام لما جن عليه الليل راى كوكبا
  • 17:39 يعني كان ما يراه من الافتراضات وما
  • 17:41 يسمعها سعى ان يجمع اكبر قدر ممكن من
  • 17:45 الافتراضات الموجوده عند ابيه وعند قومه
  • 17:48 وعند اقوام اخرين ذهب
  • 17:50 اليهم ثم بعد ذلك يضع هذه الافتراضات
  • 17:54 فيختبرها كما يفعل العلم المحايد اليوم
  • 17:57 وليس كل العلم حتى محايدا تعرف ان حتى من
  • 18:00 يسمون بالعلماء احيانا يدخل عليهم الدفع
  • 18:03 ويدخل عليهم عقيده مسبقه ومصالح وجهويات
  • 18:06 والى اخره فهذا القلب السليم كفيل ان يصلح
  • 18:09 العالم حقيقه وهذا الذي بدا بابراهيم فكر
  • 18:12 بربه ثم فكر باله ثم فكر حتى باحياء
  • 18:16 الموتى حتى لما عرف ربه سال بصدق ما هي
  • 18:19 الطريقه التي تقنعني بان الموتى يعاد
  • 18:21 احياهم فبحث على بياض ولذلك قال فجا اذ
  • 18:26 جاء ربه بقلب سليم فلما فهم س راح يتساءل
  • 18:30 اذ قال لابيه وقومه ما تعبدون يريد ان يرى
  • 18:33 الافتراضات الموجوده
  • 18:35 فيحاكمها الى السلامه القلب هذه بحياديه
  • 18:39 افكن الهه دون الله تريدون هكذا قال افكا
  • 18:43 يعني هل لاساسكم هذا اثبات ولا هو مجرد
  • 18:46 افك يعني كذب يعني او خداع لا لا حقيقه
  • 18:50 لهم يعني اين حقيتهم هو الافك من من احد
  • 18:54 اضاده الحق اين حقيته اريني تطابقه مع ما
  • 18:58 انت تجعله عليه يعني انت جعلته الها اين
  • 19:02 الحقيه في جعله الها اين الدليل ولذلك قال
  • 19:05 افكن الهه طب هذا دون الله لانه هذا ليس
  • 19:07 فاطر السماوات والارض عندك دليل على هذا
  • 19:10 يعني الهه مخترعه يعني زي فيك نيوز يعني
  • 19:13 الافك اي نعم فهذا هو افكا الهه دون الله
  • 19:16 تريدون فما ظنكم برب العالمين لاحظ يعني
  • 19:21 واين رب العالمين من معادلتكم طبعا لا
  • 19:23 يوجد جواب فنظر نظره في النجوم وهذه نقطه
  • 19:27 مهمه جدا هذه اللحظه التي نظر فيها
  • 19:30 ابراهيم عليه السلام الى النجوم هي لحظه
  • 19:33 انه الغى الافتراضات الارضيه التي راها
  • 19:36 عند ابيه وقومه مما كان يتوجه اليه ويعبد
  • 19:40 وطبعا كما قلنا تؤخذ عنه المناهج في فهم
  • 19:43 الحياه فماذا فعل؟ اتجه الى الى الاعلى
  • 19:47 الى الكون انتقل الى مرحله اكبر لانه لم
  • 19:50 يجد في الارض فيما حوله ما يسعفه لان يصل
  • 19:52 الى
  • 19:53 الصواب فقال اني سقيم وطبعا السقم هنا
  • 19:57 المقصود فيه انه دخل في حاله نفسيه صعبه
  • 20:00 لانه طبعا هذه حاله اضطراب وحاله من
  • 20:03 التفكير ليس فيها استقرار ومن لا يصبر على
  • 20:07 هذه الحاله سيبقى كما هو على فكره في حضيض
  • 20:10 الاف افكار وفي تقليد الاباء والاجداد على
  • 20:12 الخطا وعلى الباطل من غير فلتره ف فنظر
  • 20:16 نظره في النجوم فقال اني سقيم فتولوا عنه
  • 20:19 مدبرين طبعا لانه لم يتحملوا الحاله التي
  • 20:22 هي معظم المجتمع الان لما يسمع انسان يفكر
  • 20:25 يقول خلاص اتركوا وارجعوا الى حياتكم
  • 20:28 راسنا اي نعم لاحظ كيف عاد حتى يثبت وهو
  • 20:32 حتى نفسه يقتنع القناعه التامه فراغ الى
  • 20:35 الهتهم معناها دخل بنوع من التخفي يعني
  • 20:40 قال الا تاكلون طبعا يهزا هو يريد ماذا لا
  • 20:45 يريد فقط ان يسقط العقيده بطريقه منطقيه
  • 20:47 يريد ان يختبر مدى سخافه وانهيار العقيده
  • 20:51 لانه هذه مرحله اخرى يعني الان انت ياتيك
  • 20:55 اناس فيقول لك والله هذا مصدر لتفهم العلم
  • 20:58 الفلاني او مصدر حتى لتفهم الدين الاسلام
  • 21:01 هذه هي مصادر عندك مصادر لفهم الاسلام
  • 21:04 عندك مصادر لفهم الاحياء اول خطوه تقول له
  • 21:07 يعني على ماذا بنيت قناعتك بان هذا مصدر
  • 21:10 نفهم من خلاله دين الاسلام او دين
  • 21:13 الانبياء يقول لك والله قال فلان وقال
  • 21:16 فلان ووثق فلان وضعف فلان مثثلا هذا مثال
  • 21:19 يعني طيب الان انت تقول له طيب يعني لو
  • 21:22 كان هذا من الله يعني دخول اجتهاد البشر
  • 21:25 في الوسط هكذا الا يجعل هذا فيه شيء من
  • 21:28 الظن على الاقل يعني معناها سيختلف الناس
  • 21:31 هل يعطيك الله دستور فيه اختلاف يعني تبدا
  • 21:35 ان تثبت بطلان الفكره بدليل خارجي الان
  • 21:37 بعد ذلك ماذا فعل ابراهيم دخل الى نفس
  • 21:40 الفكره فحولها الى الى هزء الى سخريه حتى
  • 21:44 لو على مستواه الشخصي قال الا تاكلون ما
  • 21:46 لكم لا تنطقون فراغ عليهم ضربا باليمين
  • 21:50 الان لما استنتج انه هذه الالهه لا قيمه
  • 21:53 لها في الحقيقه وهي مجرد افك تماما وليس
  • 21:56 لها اي قيمه من خلال البحث عن الهزء
  • 21:59 الداخلي وكما نقول كثيرا كثيرا ما يعتمد
  • 22:03 الناس على الروايات والمنقولات ولو اخذت
  • 22:05 كثير حتى من هذه الروايات وقارنت بعضها
  • 22:07 ببعض ستجد كم يضرب بعضها بعضا وكم فيها
  • 22:10 حتى من الاساءات وكم فيها من اللامطقيه
  • 22:13 فما الذي فعله ابراهيم بعد ذلك نقل الفكره
  • 22:17 اليهم اشعرهم فراغ عليهم ضربا باليمين لما
  • 22:21 قال فجعلهم جذاذه في سوره الانبياء ايضا
  • 22:23 ففسر ما الذي فعله لانه ما شعر به اراد ان
  • 22:27 ينقل الفكره الى المجتمع لانه يؤسس لفكره
  • 22:30 امه يؤسس لان يكون اماما فاقبلوا اليه
  • 22:33 يزفون والزف هو الحركه التي فيها فوضى
  • 22:38 يعني طبعا حرف الزاء دائما حرف الزاء يدل
  • 22:41 على
  • 22:42 الذهب والعوده بطريقه لما تضيف اليه حرف
  • 22:46 الفاء معناها انفتاحيه ليس فيها ضابط
  • 22:49 ولذلك الناس تقول زفت العريس وكذا ترى
  • 22:52 انها لا تسير على نظام يعني فيها نوع من
  • 22:54 الفوضى وكل انسان بيسوي اللي بده اياه
  • 22:56 والى اخره يعني ليس فيها الانضباط المعروف
  • 22:59 فحركه ال الناس في الرد دائما على اصحاب
  • 23:04 التفكير والحق فيها فوطه و ليس هناك نظام
  • 23:07 على عكس ما يدعو اليه هو هو يؤسس لنظام
  • 23:09 يؤسس لمجتمع لامن لسلم المهم فاقبل اليه
  • 23:13 زف قال اتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما
  • 23:15 تعملون ما النتيجه ابنوا له بنيانا فالقوه
  • 23:18 في الجحيم طبعا ما في الان لا يوجد رد هو
  • 23:22 افحمهم فراجعوا الى انفسهم قالوا انكم
  • 23:25 انتم الظالمون ثم نكسوا على رؤوسهم طبعا
  • 23:28 هنا جاء التدخل الرباني لانه على فكره هذا
  • 23:34 ايضا انا اقول سنشرحه في وقته المناسب في
  • 23:36 فكره الدعاء الانسان متى ما فعل كل ما
  • 23:39 يستطيعه من الاسباب التي في يديه هنا ياتي
  • 23:42 ما يسمونه يعني ما من يدرسون الطاقه
  • 23:45 يسمونه قانون الجذب لكن هو بهذه التسميه
  • 23:49 وطبعا كثيرا ما يتاجرون به لكن انا اقول
  • 23:51 الصحيح فيه انه الانسان متى ما فعل كل ما
  • 23:54 في وسعه من الاسباب التي بين يديه ستسير
  • 23:57 سائر اسباب الكون باتجاه هدفه النبيل لانه
  • 24:01 باقي الاسباب لن تكن تحت يده يعني كيف
  • 24:03 اتحكم في ردات افعال الناس كيف اتحكم في
  • 24:06 امور قد تكون موجوده في الطبيعه تلقائيا
  • 24:08 ستجد ان هناك سنه وضعها الله اصلا بقدر ما
  • 24:12 كنت صادقا في ان تصل الى الهدف ستتماهى مع
  • 24:15 كسائر الاشياء التي لم تكن تحت سيطرتك فت
  • 24:19 تسير في الاتجاه الذي تريده معقول جدا
  • 24:22 فلذلك قال قلنا يا نار كوني بردا وسلاما
  • 24:24 على ابراهيم ابراهيم لما انتهى من هذه
  • 24:27 العقائد الارضيه ونظر نظره في النجوم
  • 24:30 الاحظ قوه السبك القران على مستواه كاملا
  • 24:33 الان لما ذهبنا الى سوره الانعام وجدنا
  • 24:36 ماذا؟ واذ قال ابراهيم لابيه ازر اتتخذ
  • 24:39 اصناما الهه اني اراك وقومك في ضلال مبين
  • 24:42 لاحظ اختصر كل ما ذكرناه في سوره الانبياء
  • 24:46 وسوره الشعراء وسوره الصافات وسوره مريم
  • 24:49 في جمله حتى يعطيك رابطا وهذه طريقه
  • 24:52 القران من لا يسير مع القران ولا يتدبر
  • 24:54 بهذه الطريقه لن يفهم لان القران لن تفهم
  • 24:57 ما ما فيه من رساله بناء كبيره حتى ترتقي
  • 25:01 بعقلك الى قدر القران فلاحظ اختصرها في
  • 25:05 جمله واحده ليه اقول اختصرها؟ لانه قال
  • 25:08 بعدها وكذلك نري ابراهيم ملكوت السماوات
  • 25:11 والارض وليكون من الموقنين اذا انتهى من
  • 25:14 النظر فيما عند قومه من الارضيات والعقائد
  • 25:18 الزائفه المصطنعه ثم توجه الى السماوات
  • 25:21 حتى يفهم ما ماذا هناك من
  • 25:24 عقائد فلما جن عليه الليل راى كوكبا الان
  • 25:28 بدا طبعا هذا ايضا افتراض من الناس من
  • 25:30 تعبد كواكب وعباده الكواكب ايضا لا تزال
  • 25:34 فكره انه الناس يرب يربطون ما يحصل لهم من
  • 25:36 احداث التجاره هذه تعرف دكتور انه
  • 25:40 اه تجاره الابراج وتجاره العلم بالغيب
  • 25:43 والحظوظ والى اخره لانه نحن قلنا قلنا
  • 25:47 كثيرا كل اله يفترض او يفرض بين الناس
  • 25:50 والله يكون له متحدث باسمه هذا المستفيد
  • 25:54 الحقيقي هذه لاله لا تدري اصلا لا تنفع
  • 25:56 ولا تضر التي وضعت لكن المتحدث باسم هذه
  • 25:59 الالهه المتحدث باسم الكواكب باسم النجوم
  • 26:01 باسم الالهه المصطنعه الاصنام التماثيل
  • 26:04 الى اخره هو مستفيد 100% فيسرقون يسرقون
  • 26:08 البشر يعني معناها يضحكون على عقول الناس
  • 26:10 فلما راى كوكبا قال هذا ربي فلما افل يعني
  • 26:13 راى ان حدود النطاق الزمان والمكاني
  • 26:16 للكوكب ليست شامله للسماوات والارض للخلق
  • 26:20 قال لا احب لا يمكن ان يكون اله حدوده
  • 26:23 مكانيا وزمانيا محصوره في نقطه محينه
  • 26:26 وكذلك ذهب الى ما هو اكبر منه الى القمر
  • 26:29 ثم ذهب الى الشمس هذا ربي هذا اكبر فلما
  • 26:31 افلت قال يا قوم لاحظ ظ الان هؤلاء قوم
  • 26:35 اخرون عباداتهم يعني ارتقوا اكثر شويه عن
  • 26:38 مرحله التماثيل قال يا قوم اني بريء نفس
  • 26:41 الفكره بريء مما تشركون يعني انا خالص من
  • 26:44 هذا لا يمكن ان اقيم نهجا اقيم امه انشئ
  • 26:48 مجتمعا سالما امنا بناء على هذا لانه هذه
  • 26:50 فوضى هذا لا ينشا بناء عليه مجتمع امن ولا
  • 26:53 مجتمع مسالم كل واحد يسير على هواه كل
  • 26:55 واحد يسير على شيخ كل واحد يسير على طريقه
  • 26:58 كل واحد يسير على مذهب وهذا صار عندنا في
  • 27:01 الامه الاسلاميه كما تعرف كثيرا نعم لان
  • 27:03 وضع اصحاب المذاهب واصحاب الفرق بين الناس
  • 27:06 وبين الله فالنتيجه
  • 27:08 تشتت وكل ونحن قلنا ان علامه وسيمه
  • 27:12 المجتمع الذي يريده الله ان مجتمع
  • 27:15 متحد لانه قال ان الذين فرقوا دينهم
  • 27:18 وكانوا شيعه لست منهم في شيء ووقفنا عندها
  • 27:20 وقفه ارجو الساده المشاهدين ان يعودوا
  • 27:22 اليها اذا لم يكونوا التفتوا قلنا ان ان
  • 27:24 ليس للرسول شيئا عند عن المجتمع المتفرق
  • 27:28 الرسول بريء منه هذا ليس المجتمع الذي
  • 27:30 اراده الرسول لانه الرسول سار على مله
  • 27:32 ابراهيم وبنى مجتمعا
  • 27:34 متحدا ف فيعني نعم هذا الذي قال فقال هذا
  • 27:39 ربي هذا اكبر فلما افلت قال يا قومي اني
  • 27:41 بريء مما تشركون عاد الى فكرته الاصليه
  • 27:43 الكبيره اني وجهت وجهي من الذي فطر من
  • 27:46 الذي فطر السماوات والارض حنيفا وما انا
  • 27:48 من المشركين قد يقول قائل طيب لم ينزل
  • 27:51 عليه
  • 27:52 كتاب وان كان ذكر في ايه انه صحف ابراهيم
  • 27:56 وموسى صحف لكن هذه الصحف ليست كتابا لانه
  • 27:58 الكتاب مفهومه ما يعطيك النظام الكامل
  • 28:01 والمتك كامل لما تحتاجه هذا لم يكن ولم
  • 28:04 ينزل على ابراهيم ممتاز هذا ما دعونا
  • 28:07 الناس كثيرا ان تفكر فيه ايها الاخوه
  • 28:10 الكتاب الذي نزل هو ما استفاده ابراهيم من
  • 28:14 السماوات والارض يعني عندك فطرتك وعندك
  • 28:18 السماوات والارض ام لا يمكن لا يمكن وعلى
  • 28:21 فكره هذا اصلا التحدي يطلقه كتاب الله انك
  • 28:24 ابحث في الكون كما تشاء فاذا وجدت ان
  • 28:28 السنن الكونيه التي تنظم سيروره وسيروره
  • 28:31 السماوات والارض او فطرتك تعارض المبادئ
  • 28:34 التي يدعو اليها الكتاب فلن يكون هذا
  • 28:38 الكتاب للذي خلق السماوات والارض وابراهيم
  • 28:40 اكتفى بامر واحد فقط ان يستنتج كيف يفهم
  • 28:44 وكيف يتعامل مع كل شيء من السماوات والارض
  • 28:46 من خلال تتبع السنن الموجوده في السنوات
  • 28:49 في السماوات والارض وهذا هو السر في عمق
  • 28:52 تركيزنا على قضيه السنن لانه هكذا نشات
  • 28:54 المله العمليه التي اسس بناء عليها نواه
  • 28:59 لمجتمع امن ومسلم ال و وكان اول من اقامه
  • 29:02 بهذه الطريقه لم ينشا قبله مجتمعات بهذه
  • 29:05 الطريقه التي عندي استفسار هون لما نظر
  • 29:08 الى النجوم هل النظر الى النجوم عاد يراقب
  • 29:12 وعد في النجوم مثلا يعني كيف نفهم النظره
  • 29:15 الى النجوم هل النجوم المقصود فيها هنا هي
  • 29:18 فعلا الكواكب او النجوم المضيئه في السماء
  • 29:20 ام هي النجوم بمعنى يعني مستويات معرفيه
  • 29:25 من لفظ التنجيم مثلا في تونس بيقول لك ما
  • 29:27 نجمش يعني ما بعرف طبعا نحن كما قلنا قلنا
  • 29:32 كل مفهوم له يعني انعكاس او اسقاط حسي لا
  • 29:36 يمكن ان يكون متوقفا على هذا الاسقاط
  • 29:39 الحسي هو احد الاسقاطات احد الاق نعم
  • 29:41 النجم ما الذي يميزه عن غيره النجم هو
  • 29:44 نقطه تولد يعني هو بؤره اذا نشا نجم دارت
  • 29:48 حوله كواكب والمجموعات النجميه تشكل
  • 29:51 المجرات والمجرات تشكل ما تراه في السماء
  • 29:54 اذا هو ورد ذهب يفكر في بدايه تولد
  • 29:58 الاشياء وليس فقط نظرته في النجوم انه
  • 30:00 انظر الى نجمه لانه كلمه نظره غير راى
  • 30:02 فيها عمق في التفكر ف وفيها تمهرل يعني
  • 30:06 نحن بنستخدم دعني انظر في الموضوع اي نعم
  • 30:08 فيها تمه تقول انظره انظره يعني امهله اذا
  • 30:12 الموضوع في تمهل ليس في والله انه راها او
  • 30:15 نظر اليها نظره عابره لا هو نظر اليها
  • 30:18 فاخذ منها رساله كبيره وصار يبحث فيها كيف
  • 30:21 يتولد كل شيء واساسه الاول يسير مع كل شيء
  • 30:25 حتى يصل الى نقطه بدايته فيبدا يتتبع
  • 30:28 المسار دون التلويه ثات التي دخلت من
  • 30:32 الدخلاء الذين يدخلون بين الله والبشر هذا
  • 30:35 هو الصفاء والبياض يعني مش مجرد قعد في
  • 30:38 زاويه ما في الارض وحط جر علىجر وبدا
  • 30:41 يتابع في النجم او ي ابدا ابدا هذه الايه
  • 30:45 تكتنز معنى كبيرا جدا ولذلك قال اني سقيم
  • 30:49 لانه لما شعر بالبون الشاسع والفرق الهائل
  • 30:52 بين ما عليه الناس من هذه التقليديه
  • 30:54 السطحيه العجيبه والضياع وما يشير اليه او
  • 30:58 تشير اليه فكره النجوم وطريقه قه تولد
  • 31:00 الاشياء دون ان تدخل عليها المعتقدات
  • 31:03 الزائفه في الوسط وجد هذا الفرق الكبير
  • 31:05 فاشعره بال بالاسى شعر بالسقم فعلا يعني
  • 31:09 شعر بانه مريض تجاه هذا الفرق الكبير بين
  • 31:13 ما الناس عليه وما حقيقه السماوات والارض
  • 31:21 عليه يعني كل ما تمعن النظر او كل ما تدقق
  • 31:25 اكثر في معنى مله ابراهيم والسلوك الذي
  • 31:29 تبعه ابراهيم في الاستقصاء وفي المحاكاه
  • 31:31 وفي
  • 31:32 الاستنتاجات ام يعني حقيقه هو يعني اول من
  • 31:36 اختط التنظير الفكري او الاكاديمي او
  • 31:39 النظره الاكاديميه للبحث في الاشياء
  • 31:42 بحياديه مطلقه صحيح هو وضع المنهج العلمي
  • 31:45 كاملا منهج علوم المنطق او العلوم التي
  • 31:49 علوم يعني قواعد التفكير ثم منهج العلم
  • 31:52 التجريبي يعني ذا الساينس اليوم يسمى هو
  • 31:55 فعليا اذا تتامل سيرته تجد لذلك نحن نقول
  • 31:59 دائما القران يعطيك ما يتوافق مع مع الكون
  • 32:02 مع السماوات والارض طيب هذا المنهج العلمي
  • 32:04 متى وصل اليه البشر متى بداوا يبحثون
  • 32:06 بصرامه من 100 سنه من 200 مش اكثر اه
  • 32:08 وحياديه مطلقه في كل شيء وللاسف هذا كان
  • 32:11 في القران وللاسف معظم يعني تاريخنا
  • 32:15 الاسلامي كان البحث العلمي قائما فيه على
  • 32:18 على مسبقات يعني كل شيء موضوع له مسبقات
  • 32:21 النتائج موضوعه سلفا والبحث سيوصل الى هذه
  • 32:24 النتائج هل يمكن مثلا باختصار او بايجاز
  • 32:27 انه نعرف مله النبي ابراهيم هي
  • 32:29 الميكانيكيه او هي النظريه او طريقه البحث
  • 32:33 الذي اتبعها النبي ابراهيم في الوصول
  • 32:34 للاشياء ومحاكاتها ومن ثم الاعتقاد فيها
  • 32:37 اي نعم هي طريقه البحث المحايد تماما في
  • 32:40 ال للوصول الى ما يتبناه من افكار ثم يبني
  • 32:44 عليه اعمالا ولكن هي ايضا مقترن فيها قيم
  • 32:48 واخلاق دائما يعني هو على مساره لاحظ لم
  • 32:50 يؤذي احدا لم يرفع السلاح في وجه احد ولم
  • 32:53 تذكر الايات ان قومه رفعوا السلاح انما
  • 32:55 القوه في النار بس هو وحيد ماذا ما الذي
  • 32:57 يفعله
  • 32:58 فماذا فعل؟
  • 33:00 قال اني براء مما تعبدون الا الذي فطرني
  • 33:03 فانه سيهدين مثل تماما ايات لكم دينكم ولي
  • 33:06 دين لا اكراه في الدين لانه مجتمع كامل
  • 33:08 يرفض مبدا الاسلام هل اكره انتم احرار
  • 33:13 ستلقون نتيجه عملكم هذا هذه المبادئ التي
  • 33:16 تسيرون عليها سترون ما ينتج عنها من
  • 33:18 اختلال في السلم والامن الاجتماعي وحدكم
  • 33:21 وبانفسكم فاسس لذلك جاءت فكره تاسيس البيت
  • 33:24 لاحظ هكذا يفهم مفهوم البيت على فكره صحيح
  • 33:26 صح يعني فعلا هذه ت تعطي اضاءه اوسع
  • 33:31 لمفهوم البيت في
  • 33:33 في مبنى مله النبي ابراهيم اي نعم ولما
  • 33:37 يقول لك اتخذ من مقام ابراهيم مصلى لاحظ
  • 33:40 الان كيف ستفهم الدلاله لهذه الجمله
  • 33:43 باختلاف كبير جدا عن ان والله تجسدها فقط
  • 33:46 بانه والله هذا مقام ما وضع قدمي ابراهيم
  • 33:49 عليه السلام وخلاص واحولها الى ركعتين شوف
  • 33:52 كيف قزم المعنى وذهب حقيقته وذهبت حقيقته
  • 33:56 المقام يعني الطريقه التي قام بها ابراهيم
  • 33:59 ووصل الى هذا وبدا ينشئ في في واد غير ذي
  • 34:02 زرع ينشئ نواه لمجتمع يكون هذا المجتمع
  • 34:06 يعيش وفق هذه الفطره السليمه فهذا المقام
  • 34:09 هو الذي ينبغي ان يستخدمه الانسان وسيله
  • 34:12 ليهذب نفسه بناء عليه يعني يتخذه نموذجا
  • 34:16 يهذب نفسه بناء عليه هذا هو لاحظ كيف فعلا
  • 34:20 مذهله انا حقيقه يعني كل ما كل ما تمعن
  • 34:22 النظر في في وتعمق بفهم مفهوم المله عند
  • 34:27 النبي ابراهيم تكبر بهذا النبي يعني
  • 34:31 العظيم اي نعم وطريقه البحث الذي اتبعها
  • 34:33 للوصول الى الله صحيح و وطبعا القيم التي
  • 34:38 تعامل فيها مع الناس يعني لاحظ اكرامه
  • 34:40 للضيف لما جاء فجاءهم بعجل حنيذ وجاءهم
  • 34:43 بعجل سمين وتلقاهم باحسن اسلوب لاحظ القيم
  • 34:46 العربيه التي كانت موجوده هو الذي اسس لها
  • 34:49 اصلا هذه فكره ولما جاءت رسلنا ابراهيم بن
  • 34:53 بشرى قالوا ان مهلك هذه اهل هذه القريه ان
  • 34:56 اهلها كانوا ظالمين فقال ايش؟ فصار
  • 34:59 يجادلهم يعني يجادلنا في قوم لوط يعني
  • 35:02 يقول لهم لا لا تنزل عقاب في لاحظ كيف
  • 35:06 الحس الانساني حس الاب الذي يبني ولا يهدم
  • 35:10 الذي يسعى الى ان يبحث عن اخر رمق من
  • 35:13 الامل حتى في افسد انواع الناس وهذا قارن
  • 35:16 بسلوك كثير ممن يزعم انه من امه الاسلام
  • 35:19 نبتت نوابث كثيره تزعم انها تريد ان تصلح
  • 35:22 وان تنشئ صلاحا ولكن هي تقتل هذا وتضرب
  • 35:26 هذا وتقول لك اقيم الحد على هذا وتعاقب
  • 35:29 هذه لانها مش عارف ماذا عملت الى اخره من
  • 35:32 السلوكيات التي لا تمت ابدا الى طريقه
  • 35:34 النبي ابراهيم عليه السلام فيجادلنا في
  • 35:37 قوم لوط ان ابراهيم لحليم لاحظ الحلم
  • 35:39 مؤواه شديد التاوه على ما عليه الناس لانه
  • 35:43 هو يريد مصلحتهم لا يريد ان يصل الى مصالح
  • 35:45 فرديه لا يريد من وراء ذلك شيئا ان
  • 35:48 ابراهيم لحليم اواهم منيب فلما ياس انه لا
  • 35:52 سبيل يعني لم يبقى في القوم خير قال على
  • 35:55 الاقل ان فيها لوطا لاحظ قلق على من على
  • 35:58 يعني هذه مرحله لاحقه على مسلم واحد لاحظ
  • 36:00 الفكر الاخلاقي اي نعم فقالوا لننجينه
  • 36:03 واهله فلما يعني اطمان يعني حاول قدر
  • 36:06 الاستطاعه ان يجادل في ان يصرف العذاب انه
  • 36:09 لعله ان يكون في امل فلما لم يكن هناك امل
  • 36:12 صار يجادل ان فيها لوط هذه الطريقه التي
  • 36:15 بناها او بنى بها ابراهيم فلما نقرا بعد
  • 36:18 ذلك انه ق لقد كانت لكم اسوه حسنه في
  • 36:21 ابراهيم والذين معها اذ قالوا لقومهم انه
  • 36:23 براء منكم ومما ما تعبدون من دون الله نحن
  • 36:26 نفهم الان ما هي الطريقه نحاول ان يكون
  • 36:28 الصلاح في هذا المجتمع بان طرحوا فكره
  • 36:31 المجتمع رفض المودود انتم احرار لكن لا
  • 36:34 يمكن ان ابقى في مجتمع يعيش على هذا
  • 36:37 التشضي وهذا التفرق وهذا التشيع وهذا عدم
  • 36:40 السلم وعدم الامن فراح لوحده ينشئ مجتمعا
  • 36:43 ليكون نموذجا لعل من لم يستيقظ لحظه ان
  • 36:46 يستيقظ فيرى انه والله لاحظ السلم ولاحظ
  • 36:50 الامن وعلى فكره كما قلنا كثير من الدول
  • 36:54 التي قامت في العصور يعني الحديثه اخذت
  • 36:57 بمبادئ ابراهيم صحيح الاسس النظريه يمكن
  • 37:00 ان تكون غابت لكن ما هي هذه قوانين وسن
  • 37:03 ربانيه عادله بقدر ما تاخذ بقدر ما تاخذ
  • 37:06 منها تعطيك نتائجها يعني تحقق مبدا السلم
  • 37:09 تحقق مبدا الامن بالله عليك كم انتج هذا
  • 37:12 المبدا من استقرار وقوه في في الدول التي
  • 37:15 حققت هذا صحيح قد يكون في السياسات
  • 37:18 الخارجيه هذا لا يطبق لكن انا اتكلم عن
  • 37:20 اثبات حقيقي واقعي تاريخي موجود امامنا
  • 37:23 اليوم يثبت النتائج طيب تبنى العالم
  • 37:26 المنهج العلمي المحايد الذي بحث فيه
  • 37:28 ابراهيم بقلب سليم لاحظ كم التطور
  • 37:32 والانفجار المعرف الهائل الذي وصلنا اليه
  • 37:34 لكن لو بقينا على قضيه الخرافات وقضيه انه
  • 37:37 والله هذا الشيخ قال انه هذا حرام الشيخ
  • 37:40 قال انه هذا حلال كل ما خرج تقنيه او كذا
  • 37:42 تلفزيون وتليفون
  • 37:44 وكذا بالضبط
  • 37:46 فبقينا لا مساهمه حقيقيه لنا حقيقه للاسف
  • 37:51 في نشاه الحضاره اليوم وحن الامه الوحيده
  • 37:54 يعني حتى هذا للاسف يتركز في الجانب
  • 37:57 العربي يعني انا انظر مثلا الى مثل
  • 37:59 ماليزيا الى غيرها من الدول هناك تطور
  • 38:02 لماذا كانهم يعني لابد ان نعيد التفكير
  • 38:05 نحن لا يمكن ان نكون نسير على الم مله
  • 38:08 ابراهيم عليه السلام بهذه الطريقه
  • 38:09 والنتائج التي نراها اليوم جاثمه امامنا
  • 38:12 يعني دائما بستغرب انه كيف تم تحويل الدين
  • 38:17 الى طقوس تشجع على الكسل والاتكال يعني
  • 38:20 باي منطق كيف حصل ان الدين صار مرمزا كله
  • 38:25 بشكل طقوس يوميه تؤدى يقوم بها للشخص دون
  • 38:29 اي فائده تذكر لا له ولا للمجتمع اي نعم
  • 38:32 لما جعلت هذه انه جوهر الدين لا هي ليس
  • 38:35 فقط جوهر الدين هي كمان ايضا تكفر الخطايا
  • 38:38 والذنوب يعني اه انه خلصت اقعد في البيت
  • 38:40 وعد على العداد الصيني وكان خلص انت في
  • 38:44 السليم وخلص صلي وصوم واذهب الى الحج
  • 38:46 ومسحت كل خطاياك وانت ممتاز وارضيت الله
  • 38:49 وافرحت الله ولكن في الحقيقه لا وكمان على
  • 38:52 طرق ها ليس على طريقه لاحظ كل هذا على طرق
  • 38:55 يعني بيختلف بين السنه والشيعه بيختلف بين
  • 38:57 المذاهب وهذا المذهب يبطل فعل هذا وهذا
  • 39:00 يبطل فعل هذا ثم لما يحول الى الناحيه
  • 39:03 الاجتماعيه الى ماذا يتحول الى تعصب
  • 39:07 للرايتداد الى احتراب الى عدم احترام
  • 39:10 الراي الاخر لا يوجد اصلا عندنا قواعد
  • 39:13 النقاش والحوار واحترام الراي الاخر
  • 39:15 والادب اصلا في التكلم مع المخالف
  • 39:19 وبالتالي النتيجه مجتمع متفرق
  • 39:21 اي عدو يريد ان يبث فيه سم فرقه بكل سهوله
  • 39:26 بسهل سهل هو لانه الوقود موجود يعني الان
  • 39:29 ياتيك ناس يبث فرقه مبنيه على القبليه يبث
  • 39:32 فرقه مبنيه على المذهبيه يبث فرقه مبنيه
  • 39:34 على الدين حتى على القطريه على القطريه
  • 39:36 الجغرافيه على القطريه السياسيه على اي
  • 39:38 نعم يقول لك لا والله هم اللي فرقونا وهم
  • 39:40 اللي نجحوا هو ف اعطاك شراره لو لم يكن
  • 39:43 هناك وقود لا يمكن ان تشتعل الشراره تذهب
  • 39:46 في لحظتها لكن الوقود موجود هو اشعل في
  • 39:49 وقود وجود اذا هذا الوقود لابد ان ننتهي
  • 39:54 منه ولا بد ان يتطور الناس بافكارهم
  • 39:56 ويتغيروا حتى يصبح لناصار يعني لابد من
  • 39:59 انه
  • 40:00 يتم اي توضيح وشرح مله النبي ابراهيم على
  • 40:04 حقيقتها اي نعم انه مش مجرد مله يعني يطلق
  • 40:08 لحيه ويقصر ثوب ولا لا ليس علاقه بالمئ
  • 40:12 الم هي عباره عن بحث اكاديمي علمي حقيقي
  • 40:16 يعني مناقشه الحياه وكتاب الحياه وكتاب
  • 40:18 الكون هذا مطلوب منك انك تعرفه حتى انه
  • 40:21 فعلا تدعي انك تكون انت جزء من مله النبي
  • 40:23 ابراهيم حتى تصبح يعني اداء فاعل في
  • 40:26 الحياه وها هو القران كما رايناه يعني نحن
  • 40:29 سعينا ان ناتي بكل قدر الاستطاعه ما قيل
  • 40:32 عن ابراهيم طبعا التدبر لا يزال مفتوحا
  • 40:34 وتحويل هذا الى مناهج يتولاها كل اصحاب
  • 40:38 علم في مجال هذا لا نهايه له هذه حركه
  • 40:41 بناء لا تنتهي لكن انا اطرح مره اخرى
  • 40:45 سؤالا لان الناس يتسالون بالله عليكم يا
  • 40:47 اخوان اين تجدون في كل ما ذكرنا تفاصيلا
  • 40:50 للنسك او للطقوس التي كان يفعلها ابراهيم
  • 40:54 اين تجدون اعدادا لاذكار كان يذكرها
  • 40:57 ابراهيم اين في كل هذه السيره التي اثنى
  • 41:00 القران عليها وقال ثم اوحينا اليك ان اتبع
  • 41:04 مله ابراهيم حنيفه وما كان من المشركين
  • 41:07 لانه الدين الذي انزله الله لنا دين بناء
  • 41:10 مجتمعات وبناء امم وليس دين فردي والله
  • 41:15 اشياء فرديه بينك وبين نفسك تنسك بما يصلح
  • 41:19 نفسك لكن في النهايه انا يهمني الاثر
  • 41:22 الاجتماعي وهذا هو مربط الحساب اصلا يوم
  • 41:25 القيامه الذي سيحاسب الناس بناء عليه ولو
  • 41:28 كان هذه التفاصيل فعلا جوهريه لراينا
  • 41:31 تفاصيلها هي اشاره واحده وارنا مناسك وتب
  • 41:34 علينا وانتهى الموضوع او قصروا اثوابكم
  • 41:36 كان جتنا ايه قصروا اثوابكم وقصروا قصروا
  • 41:39 اثوابكم واطيلوا لحاكم واذكروا بعدد 130
  • 41:43 37 والى اخره اما كما قلنا هي هذه مجرد
  • 41:47 تذكير بينك وبين نفسك لنفسك بما تؤمن به
  • 41:51 وتستقر عليه هي بس مجرد تذكير وهذا معروف
  • 41:55 طبعا في علم النفس انه يعني البعد اللساني
  • 41:58 فقط ليذكرك وليس لان تبني عليه غفران
  • 42:01 الذنوب وان تجعله الصلب والجوهر المقصود
  • 42:03 يعني يعني اتباع مله ابراهيم هي عباره عن
  • 42:06 منهاجيه
  • 42:08 حقيقيه في البحث في الحياه وتطوير الحياه
  • 42:11 والعيش ب برغد الحياه والاستمتاع فيها
  • 42:15 وعباره عن منهاج علمي في البحث يعني مش
  • 42:18 انه مجرد
  • 42:19 لفظه اي نعم منهاج حياتي هي منهاج حياه
  • 42:21 منهاج حياه نعم فكري وعلمي اسس فكري وعلمي
  • 42:24 واسس واضحه يعني حقيقه نعم ابعاد ثلاثه
  • 42:27 يعني تجد في فيما ذكر عن ابراهيم عليه
  • 42:29 السلام الفكري والعلمي والاخلاقي طيب
  • 42:32 والاجتماعي طبعا ماذا بعد ذلك ان ولذلك
  • 42:36 هنا يعني كان يحق لنا نحن كامه اسلاميه ان
  • 42:39 ابراهيم كان امه قانتا لله حنيفه انه ان
  • 42:42 نقف عند هذه الايه زمنا طويلا لانه بما
  • 42:45 اننا لسنا امه متفرقون كل متش تشظون اذا
  • 42:49 هذه الايه لو وقفنا عندها لبان الامر
  • 42:51 امامنا يعني منذ فتره ومنذ زمن طويل لكننا
  • 42:54 لا نقف فقط نقول قال فلان وقال فلان
  • 42:57 واختلفوا في حث واضح في القران على اتباع
  • 43:00 مله ابيكم ابراهيم يعني في حث واضح ما فيش
  • 43:03 فيها لبس صحيح صحيح ما حدفكر ماذا تعني
  • 43:08 هذا الحث ما ما حد فكر ماذا تعني هذه
  • 43:11 المله ما هي الاسس التي
  • 43:14 تصبح عليها هذه المله يصبح الناس عليها
  • 43:17 وهو قال ان اولى الناس بابراهيم للذين
  • 43:20 اتبعوه فقط وهذا النبي والذين امنوا عاد
  • 43:24 الى فكره الامن والله ولي ما المؤمنين
  • 43:28 والناس يقولون لنا المؤمن يعني انت ارجعته
  • 43:30 الى فكره الامن نعم الامن الاجتماعي الذي
  • 43:33 مستنده رب العالمين هذا قلناه كثيرا حتى
  • 43:36 ابراهيم في نهايه حجاجه ماذا قال اتحاجوني
  • 43:39 في الله وقد هد اخاف ما تشركون به الا ان
  • 43:42 يشاء ربي شيئا لانه انا اشكل مجتمعا امنا
  • 43:45 ذهب منه عنصر الخوف فكيف فاخاف انا انفصلت
  • 43:48 عن ما تفعلون انتم واسست لنواه ليس فيها
  • 43:51 خوف ثم قال فاي الفريقين احق بالامن بعد
  • 43:55 كل هذا اذا انت ما ما هي رساله ابراهيم ثم
  • 43:58 قال الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم
  • 44:02 ايضا ركز ما هو العكس الايمان الذي ذكره
  • 44:06 عكس الايمان الذي ذكره خطا تخطئه ولا سلوك
  • 44:09 ولا طول لحيه ولا قصر ثوب ولا شكل لباس
  • 44:11 ولا ولم يلبسوا اولئك لهم
  • 44:15 الامن وهم مهتدون هذه الجائزه التي كان
  • 44:18 يبحث عنها هذه الثمره التي يريدها على
  • 44:20 المستوى الاجتماعي الاستقرار الامن اي نعم
  • 44:23 وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع
  • 44:26 درجات من نشاء هذا هو وتشير الايات طبعا
  • 44:30 الى انه المجتمع ما معنى ان الله بشره بعد
  • 44:33 ذلك باسحاق ومن وراء اسحاق يعقوب ويعني
  • 44:36 جعل النبوه في نسله ال الامر واضح هي سنه
  • 44:40 يا جماعه المجتمع متى ما كان فيه اكبر قدر
  • 44:43 من الصلاح صار مجتمعا صالحا كالذي انشا
  • 44:46 ابراهيم عليه السلام الجيل القادم قطعا
  • 44:48 سيكون جيلا ممتازا سيرث نفس اسس هكذا نفهم
  • 44:52 البشرى التي جاءت لابراهيم نفس الاسس مله
  • 44:55 النبي ابراهيم اي نعم هذا هو معنى البشرى
  • 44:57 وهذا معنى امتداد النبوه بعد ابراهيم عليه
  • 44:59 السلام واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى
  • 45:02 والبيت الذي جعله ابراهيم للطائفين
  • 45:04 والعاكفين والركع السجود هكذا تفهم في هذه
  • 45:07 السياقات مش تحول الى احجار وتحول الى
  • 45:10 طقوس وتحول الى كلمات واعداد
  • 45:14 [موسيقى]
  • 45:18 يظل السؤال القائم كيف تمكن الناس من
  • 45:23 تحويل ا طريقه بحث
  • 45:28 كامله والها شروط ميكانزم خاصه فيها الى
  • 45:31 مجرد طقوس تمارس هنا وهناك لا تغني ولا
  • 45:34 تسمن من جو هو سؤال مطروح من عنده الجواب
  • 45:37 يدخله من خلال الايات اذا استطاع التي
  • 45:40 موجوده في القران عن ابراهيم عليه سلام
  • 45:43 الان ننتقل الى موضوع اخر نعم هناك اللي
  • 45:48 التوصيف لها هو علاقه باليهود والنصارى
  • 45:50 بانهما ملتان يعني نحن تحدثنا ان هناك مله
  • 45:53 ابراهيم وهناك مله يهود وهناك مله النصارى
  • 45:58 يعني هل هذه الملل بنفس السله هل هذه
  • 46:02 الملل بنفس المستوى لماذا شجع القران
  • 46:06 الناس على اتباع مله ابراهيم ولم يشجع
  • 46:10 الناس على اتباع مله مله اليهود او مله
  • 46:13 النصارى وهل هنا لما نقصد اليهود بالتعبير
  • 46:17 السياسي الدارج حاليا عند المجموعه من
  • 46:19 الناس انهم مجموعه عرقيه محدده سواء تعيش
  • 46:22 في اوروبا او ظهرانينا هل هم جزء من بني
  • 46:26 اسرائيل هل هم من بني اسرائيل هل النصارى
  • 46:29 هي المسيحيه هل المسيحيه هي النصارى يعني
  • 46:31 في خلط يعني هل حاليا موجود انه متعارف
  • 46:36 عليه بين الناس انه في الدين الديانه
  • 46:38 اليهوديه في الديانه المسيحيه في الديانه
  • 46:40 الاسلاميه
  • 46:41 هذه الخلطه كيف يعالجها النص القراني
  • 46:45 انطلاقا من تشجيع النص القراني وحث النص
  • 46:48 القراني الناس على اتباع مله ابراهيم وعدم
  • 46:51 الحث على اتباع مله اليهود ومله مله
  • 46:54 النصارى في الحقيقه النص القراني الذي
  • 46:57 نعرف ان الله عز وجل قال عنه انه تفصيل
  • 46:59 لكل شيء لا نجد فيه تعريفا مباشرا لانه
  • 47:02 ليست هذه طريقه القران اصلا هي طريقه
  • 47:05 البناء يبني الفكره في الدماغ بناء تماما
  • 47:08 كما هو كل شيء في الكون كون عندما تعطي
  • 47:12 احد شيئا جاهزا في الحقيقه افقدته معظم
  • 47:14 قيمته اما اذا سار معه بخطوات البناء هنا
  • 47:18 تترسخ المعلومه وتحدث القيمه المطلوبه
  • 47:21 فكلمه يهود او كلمه نصارى ليس في ليس لها
  • 47:24 تعريف وطبعا من الخطا ايضا ان نسقطها
  • 47:27 والله على انه الناس تاخذ ما في ناس تسمي
  • 47:30 نفسها حزب الله وفي ناس تسمي نفسها مش
  • 47:32 اسماء هل نسقط ما ورد في القران مثلا عن
  • 47:35 عن هذه الكلمات حزب الله على اساس حزب
  • 47:37 الله اسقط ما ورد عن حزب الله في القران
  • 47:39 على حزب بالله مثلا الموجود هذا خطا وكذلك
  • 47:43 نفس الفكره ليس كل من سموه الناس اليوم
  • 47:45 يهودي او حتى سماه اباه او هو يسمي نفسه
  • 47:48 ولا يدري اي نعم انه يهودي او نصراني حتى
  • 47:51 تفهم من هو اليهودي الذي يتحدث عنه القران
  • 47:53 ومن هو النصراني لابد ان تسير مع تتبع
  • 47:56 الايات القرانيه كما هي المنهجيه التي
  • 47:58 نتتبعها ونلاحظ الصفات والسلوكيات التي
  • 48:02 ربطت الايات فيها اليهود والنصارى ونحذر
  • 48:05 من قضيه اسقاط المصطلحات هذه الان هناك
  • 48:09 سياقات قات كثيره تتحدث عن اليهود وتربط
  • 48:11 بهم صفات مع هم والنصارى مع بعضهم يعني
  • 48:13 اليهود والنصارى لكن قبل هذا المصطلح
  • 48:17 لسانيا يعني من اين تولد يعني لما نتتبع
  • 48:21 نحن ال يعني ايات القران الكريم فنبحث في
  • 48:25 الجذر هي كلمه يهود تعود الى كلمه هاد
  • 48:28 يهود هودا والهود معناه ان انه العوده هذا
  • 48:34 معنى يعني قريبه من كلمه عاده كلمه هذا
  • 48:38 لانها جاءت في سياق حديث موسى لما اختار
  • 48:41 موسى قومه 70 رجلا لمقاتنا فلما اخذتهم
  • 48:44 الرجفه قال ربي لو شئت اهلكتهم من قبل
  • 48:46 واياي وقال انا هدنا اليك قال انا هدنا
  • 48:50 يعني رجعنا اليك فقال عذابي اصيب به من
  • 48:54 اشاء ورحمتي وسعت كل شيء لهذا بدا هنا
  • 48:57 يظهر هذا المصطلح في القران الكريم فعندنا
  • 49:00 ظهرت كلمه الذين هادوا وظهرت كلمه اليهود
  • 49:03 لكن اضافه الياء الى كلمه اليهود او
  • 49:07 احيانا تاتي على شكل تنوين في اخر الكلمه
  • 49:10 هد الاضافه تشير الى انه فقدت الكلمه
  • 49:14 معناها وتحولت الى حيز معين محصور على فئه
  • 49:18 منغلقه على ذاتها يعني لم تاتي الاضافه في
  • 49:21 بدايه الكلمه اذا لما اضفت يا في بدايه
  • 49:24 الكلمه او اضاف النص الياء في بدايه
  • 49:26 الكلمه كانه معناها انهم اخذوا الاسم ولكن
  • 49:29 فقد الاسم جوهره هذا معناه لانه يعني كلمه
  • 49:33 يا تشير الى حاله من التحول لاحظ الكلمات
  • 49:35 التي تبدا بيا في اللسان العربي قليله جدا
  • 49:38 مثل يئس وهي حاله تشير الى نهايه
  • 49:43 الامل وينع وهي حاله تشير الى الانتقال من
  • 49:46 حاله الشجره في في الخريف الى بدايه ويبس
  • 49:50 ايضا اذا هم كانت البدايه انهم هادوا
  • 49:54 معناها عادوا مع موسى بعد ما فعلوه من
  • 49:56 افعال لكن اضيفت اليافه كانها حولت هذه
  • 50:00 العوده الى فكره محصوره منغلقه زمنيا
  • 50:02 ومكانيا على فئه معينه سيذكر لك القران
  • 50:05 بعد ذلك ما هي صفاته يعني هي عباره عن
  • 50:07 توصيف سلوكي وليس توصيف لمجموعه بشريه
  • 50:10 محدده لا لا ليست مجموعه ولا وليس مرتبطه
  • 50:13 بعرق هي في كثير من الايات تربط ببني
  • 50:15 اسرائيل وهذا سنذكره لما نتحدث عن
  • 50:18 التفاصيل المتعلقه ببني اسرائيل لماذا لكن
  • 50:22 ال حتى بني اسرائيل اصلا القران يعالج
  • 50:24 الفكره كعلاج سلوكي لكن لماذا ينسبهم
  • 50:26 لاسرائيل له جوابه في مكانه يعني كما ينسب
  • 50:29 على كل حال بني ادم لادم يعني هذه ليست
  • 50:31 قصه طويله الفكره انه كلمه النصارى طيب
  • 50:35 الان النصارى هل ورد مفرده لانه جمع يعني
  • 50:38 اذا اردت ان اضع لها مفرد هل اقول ناصر
  • 50:40 ولا نصير ولا نصار ولا
  • 50:43 نصراني القران قال لك ما كان ابراهيم
  • 50:46 يهوديا ولا نصرانيا ولا
  • 50:49 نصرانيا يعني اذا المفرد نصران
  • 50:53 صح الان نصر في اللسان العربي معروف النصر
  • 50:58 من انصار الى الله طيب لكن المشكله ماذا؟
  • 51:00 اضافه الالف والنون الى الكلمه تشير الى
  • 51:03 التعمق والزياده عن الحد في الكلمه اه صح
  • 51:07 جاع جوعان عطشان ايوه جاع جوعان وعطش
  • 51:10 عطشان وغضب غضبان ونعسان وفرحان وياسان
  • 51:14 اذا التشبع بالصفه زياده عن الحد العادي
  • 51:19 هنا التشبع بالنصر معناها هذه لانه فكره
  • 51:23 النصرانيه لما نتتبع الايات القرانيه
  • 51:25 سنلاحظ انه اصلها قائم على زياده النصر
  • 51:29 لانه النصر انت تنصر مبداا في النهايه
  • 51:32 وليس شخصا فمتى ما بدات تزيد عن الحد
  • 51:35 تتحول الفكره فكره الى التشخيص والتصنيم
  • 51:38 والتمثيل فلذلك وصلت فكره النصرانيه الى
  • 51:42 ان تجعل عيسى ولدا لله بمعنى انه والله
  • 51:46 يؤخذ عنه كما يؤخذ عن الله ويغفر ذنوب كما
  • 51:48 يغفر الله وطبعا عيسى لا علاقه له الوسطاء
  • 51:51 الدخلاء الذين بين الناس وبين عيسى يزعمون
  • 51:54 طبعا هم من يفعلون هذا وعيسى لا نقول طبعا
  • 51:56 ان نحن عيسى هذا في عالم المسلمين كثير
  • 51:59 جدا من يقول لك انا ناصر مثلا للنبي ومعزر
  • 52:03 للولي الفلاني وللصحاب ويرتفع بهذه الدرجه
  • 52:07 الى ان يكون نصرانيا له فيجعله هذا التشبع
  • 52:12 الزائد بالنصر ويغلو في التدين فيخرج عن
  • 52:16 المسار المطلوب فهذه الفكره الجامعه يعني
  • 52:18 او التحليل اللساني للكلمتين يعني لما
  • 52:21 الحواريين قالوا نحن انصارك قى الله ولا
  • 52:25 الان هذه فكره مختلفه اه انصار مفردها
  • 52:28 ناصر او اقصاها نصير يعني ينصرك في الحق
  • 52:32 لا يتجاوز ما هو مطلوب اما نصراني تجاوز
  • 52:35 اي نعم النصراني تجاوز الحد في النصره
  • 52:38 فوصل الى موضوع الغلويه لانه فعلاني
  • 52:41 فعلاني نعم فعلاني يعني الن الالف والنون
  • 52:44 تشير الى التشبع الزائد والياء تشير الى
  • 52:47 شده الانتساب فالمبالغه في عمليه النصر
  • 52:51 بحيث تخرج عن جوهرها هي ما ولدت لنا كلمه
  • 52:55 نصراني وتولد كما قلنا ما يشبهها في ال في
  • 52:59 في المذاهب
  • 53:01 الاسلاميه الان هناك صفات مشتركه يشير
  • 53:05 اليها القران بين اليهود والنصارى نعيد
  • 53:07 التذكير ان اليهود والنصارى ليس المقصود
  • 53:10 بهم المجموعات السياسيه او ال الم يعني
  • 53:13 هذه لا يتم اسقاطها على ما هو موجود حاليا
  • 53:16 ليس تصنيف الاحوال المدنيه ولا حتى تصنيف
  • 53:19 المسلمين و ومثلا هذه لفظه قرانيه حول
  • 53:23 فهمه لسانيا ومدلولها اللساني في القران
  • 53:25 اي نعم هذا هو يعني النصراني باختصار هو
  • 53:28 كل انسان نصر شخصا او شيئا حتى قلت هذه
  • 53:32 الفكره يبحث في الصفات الجسديه مثلا
  • 53:35 للانبياء او للرسول عليه الصلاه والسلام
  • 53:37 ما الثمره ما هي الثمره الهذا بعث النبي
  • 53:40 يعني الصفات الجسديه ممكن تسميه محمد كتب
  • 53:43 كتب الف اه ممكن تسميه او هو نصراني
  • 53:48 بتعبير القران انت الان بدات تخرج يعني
  • 53:51 ذهبت الى شيء خارج نطاق الرساله وخارج
  • 53:54 الهدف ما هو الهدف يعني ثم بعد ذلك ادخلوا
  • 53:56 طبعا في هذا كثير من الخرافات التي الناس
  • 53:59 تظنها حقائق ولكن هي لا دخل لها بالرساله
  • 54:02 والرسول عليه الصلاه والسلام لم بريء منها
  • 54:04 اصلا لانه انت وصلت الى فكره النصرانيه
  • 54:07 حقيقه في هذا الاتباع وطبعا لما تصل الى
  • 54:10 هذا للاسف الزياده هذه تعود على الجوهر
  • 54:13 بالابطال ام كما ان زياده الياء كما قلنا
  • 54:16 في اليهود حولت الموضوع من عوده الى الله
  • 54:18 الى انغلاق وتحول على الذات وانعزال عن
  • 54:22 العالم واحتقار للشعوب الاخرى كما سيظهر
  • 54:24 في الايات طيب في اول نص نجده في القران
  • 54:28 الكريم وقالوا لن يدخل الجنه الا من كان
  • 54:31 هودا او نصارى
  • 54:33 اه طيب فكره طبيعيه الان من كان يهوديا او
  • 54:38 كان نصرانيا النصراني من
  • 54:41 جهه التقديس يعني وصل لما يمكن ان نسميه
  • 54:44 مجازا يعني بالاصطلاح الدارج تقديس لما
  • 54:48 يتعلق به لعالم لشيخ لداعي الى اخره ف
  • 54:53 سيزعم في الاخير انه هذا تقدير صح وطريق
  • 54:55 الجنه فان لم تفعل هذا انت في النار وان
  • 54:58 شككت ونزلت من المساحه انت في النار ومن
  • 55:02 تهود فصار يهوديا ان غلق وانطوى على ذاته
  • 55:06 وترك حاله الرجوع والتفكير والانابه ايضا
  • 55:10 سيزعم انه هذا الانطواء الذي هو فيه يجعله
  • 55:12 هو الافضل والباقي في النار طبعا ولذلك
  • 55:16 هذه الفكره ينبني عليها استحلال الدماء
  • 55:18 واستحلال الاموال يعني لما تذكر الحروب
  • 55:21 الصليبيه شبع من اسسها بفكره مثل هذه لما
  • 55:25 تذكر مثلا الحركه الصهيونيه شبع من اسسها
  • 55:28 بفكره مثل هذه ما الذي ولد استحلال دماغ
  • 55:31 اطفال اسقاطها على اي مجموعه من هذه النوع
  • 55:33 يعني حتى ويمكن اسقاطها على كل من يفعل
  • 55:35 هذا انا اقول لك حتى الجماعات الارهابات
  • 55:38 السياسيه الاسلاميه الاسلام السياسي نفس
  • 55:40 ال في تاريخ الاسلام الجماعات الارهابيه
  • 55:42 التي زعمت انها هي طريق الجنه و ومن
  • 55:45 يخالفها في طريق النار الم ت تفعل هذا
  • 55:47 وتستبيح الدماء وتقطع الرقاب وتفعل
  • 55:49 الافعال انا في رايي الموضوع بحاجه
  • 55:52 يعني نبداله من بدايه يعني نحتاج لوقت
  • 55:56 تتبع الايات اكثر دائما الوقت يسرقنا
  • 56:00 ونكمل في حلقه جديده حول توصيف اليهود
  • 56:03 والنصارى بانهما ملتان في القران ومن ثم
  • 56:06 ننطلق في توسيع القاء مزيد من الضوء على
  • 56:08 هذه اللفظين القرانيين دكتور يوسف شكرا لك
  • 56:12 شكرا لكم الى اللقاء في حلقه جديده من
  • 56:14 برنامج مفاهيم
  • 56:20 [موسيقى]